الجمعة , ديسمبر 3 2021

عز الكلام

شارك

ام وضاح
ورفع اسمنا ثم ماذا بعد؟؟؟
لأسباب عديدة تقل فرحتي برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وتنقص وتبدو كطفلة حلوة الملامح يغطي جمالها بؤس ورهق ومسحة حزن غامضة وكل مايعيشه إنسان السودان من عنت وظلم ومستقبل ضبابي الملامح ينقص فرحتي ويجعلها تلبس الرمادي بدلًا عن الًوان (البنفسج والبيبي بلو)والمشهد السياسي السوداني غارق حتي أذنيه في اللعب غير النظيف والضرب تحت الحزام علي حساب المبادئ والمصالح الوطنية الخالصة وعلى فكرة حتي لاننسى أمريكا رفعت اسمنا من قائمة الإرهاب من غير سبب وهي التي صنفتنا ووضعتنا في القائمة ايضا من غير سبب وده ما المهم المهم كيف نستفيد من هذه الفرصة التي سنحت لنا كيف يحرر السياسيون انفسهم من ارهاب الذات الذي يسيطر علي دواخلهم ويجعلهم مسجونين في قوالب الأنا والأنانية لتفشل بذلك كل الثورات وتتحول إلى رماد تزروه الرياح لنترك كل مايمكن ان يجعلنا اكثر فرحا وآملًا لنحتفي بقرار امريكا التي لم تفعل اكثر من انها اعترفت بظلمها لنا في الوقت الذي كان يفترض ان نفرح اكثر بتحويل ثورة ديسمبر العظيمة إلى ثورة عمل وثورة بناء وثورة مصالحه وطنية ترتفع فيها قيم الوطنية وتعلو فيها رايات العدالة والحق وهذه قيم لن توفيها لنا أمريكا ولاغيرها هي قيم تستوفيها بكسب أيادينا ورغبتنا الصادقة والحقيقية في صناعة سودان جديد
لكن ان نهلل لقرار امريكا وندق المزيكا ونحن نمارس ذات طقوسنا اليومية من كسل وخمول واتكالية وانصرافية فماالذي سيفعله لنا القرار ؟؟؟
ماالذي سنجنيه من خروجنا من قائمة الارهاب وسياساتنا الاقتصادية عاجزة وقاصرة وتقليدية وجبانة ليست فيها إرادة ولارؤية ولاشجاعة في التنفيذ ؟؟؟
ماالذي سيفعله لنا رفع أسمنا من قائمة الارهاب دون ان نجد القائد الوطني الملهم الذي يكسب ثقة الشارع بلاحدود ليقوده نحو اتجاهات النهضة والتطور والبحث عن بوابات المستقبل
في كل الاحوال التهنئة لقيادات الحكومة بشقيها العسكري والمدني على هذه الخطوة التي يجب ان تعقبها خطوات حقيقية تحول هذا الرفع إلى واقع يشعر به المواطن في معيشته وفي صحته وفي عملتنا المجني عليها التي اصبحت بلاقيمة ولا وزن وهو رفع نرجو ان ينعكس في علاقاتنا الخارجية التي فقدت البوصلة واصبحت تتأرجح وتتخبط في الاتجاهات وهو رفع نرجو ان تلتف حوله النخب السياسية لتتوحد كلمتها وتتفق ارادتها وتتعالي علي سياسة المكاواة وخالف تعرف التي ضيعت البلد وأخرتها وجعلتها تدور في دائرة المجهول وكأنها ممسوسة وتحتاج لتعويذة تخرجها من حالة اللاوعي والتوهان الذي تتحمل نتيجته بلا ادني غلاط النخب السياسية والتي طول ماهي في المعارضة تلبس ملابس الملائكية وتشيطن الآخر ويوم ان تتاح لها فرصة الحكم وتتبدل للأدوار تفتح الغطاء ليخرج عفريتها من العلبة وعندها تورينا الطفا النور منو
كلمه عزيزة
امس توفي الشاب الذي عرضت حالته في برنامجي التلفزيوني علي قناة الهلال توفي ولم يستجيب لندأنا وزير الصحة ولم تستجيب لندأنا الحكومة التي ناشدناها وطالبناها ان تنقذ الشاب هكذا يموت الناس في بلادي مرضا وحزنا وظلما دون ان يرف لأحدهم جفن
كلمه اعز
رئيس الوزراء عبدالله حمدوك صرح عقب القرار الامريكي بانه الآن يقولها بالفم المليان سنعبر وسننتصر فهل كل مشاكلنا سببها وضع اسمنا في قائمة الإرهاب وده معناه انه لم تعد هناك حجة للحكومة في أن تحقق مبادئ ومطالب ثورة ديسمبر بكرة دي ياجماعة هوي لاتتسرعوا في التصريحات لان الدخول في الشبكات هين لكن العبرة في الخروج.





شاهد أيضاً

هجو : ينتقد مبادرة حمدوك ويصف الانتقالية بالهشاشة

شاركديساب – نقلاً عن اخبار السودان انتقد القيادي بالجبهة الثورية ورئيس مسار الوسط وعضو مجلس …