السبت , أكتوبر 16 2021

عز الكلام

شارك

أم وضاح
وين الوطنية وزرعنا يحصده الأحباش!

رغم أني قرأت الخبر بيني وبين نفسي إلا أنني والله خجلت من نفسي امام نفسي والخبر فحواه أن سلطات القضارف سمحت بدخول ١٠٠ألف إثيوبي للمشاركة في عمليات الحصاد بالولاية تخيلو هذه هي إثيوبيا التي اعتدت بعض قواتها على قواتنا المسلحة والتي تحتل جزءً عزيزاً من أراضينا لم نجد إلا شبابها لنستنجد بهم لحصاد مانأكل وكأن بلادنا عقمت عن أن تلد السواعد والأيدي التي هي على قفا من يشيل لكن من الذي يفهم ويعي أنّ الوطنية ليست فقط هتافات وشعارات ومظاهرات الوطنية هي أن نعمل بأيدينا حتي يخرج هذا الوطن من وقعته ونكبته بالله عليكم أليست فضيحة أن نستعين بالإثيوبين للحصاد وعندنا الآلاف إن لم يكونوا ملايين من العطالة المقنعة ومن الذين يحترفون المهن الهامشية، هسي الخرطوم دي فيها كم واحد يفترش الطريق ويعترض المارة يبيع في حجارة البطارية والمساويك وأحذية الأطفال وملابسهم الداخلية في كم واحد نصب نفسه زعيماً سياسياً وقائداً ميدانياً يخطب ويأمر فيطاع إنتو قايلين السودان حتبنيه المظاهرات. إنتو قايلين السودان حتبنيه تعليقات الفيسبوك وكتابة البوستات السودان يبنيه ضرب الأرض بالمعاول وتشمير السواعد للحصاد لكن أن نجلس بهوات وباشاوات خالفين كراع على كراع وننتظر العمالة الإثيوبية لتعمل بدلًا عنا بالوكالة والإنابة فهي فضيحة وفهم متخلف ورجعي لمعنى الوطنية ومفهوم الوطن المجني عليه.
لذلك نحن في حوجة لمراجعة موضع أقدامنا نحن في حوجة أن نستوعب أن معاركنا طويلة مع الجهل والتخلف والفقر وهي معارك لايحلها طق الحنك وونسة المنابر وشيوع الفوضى والبلد لم يعد فيها كبير كل واحد يدعي أنه الأفهم والأعقل والأكثر منطقًا وأن الصوت العالي سيحسم قضيته وفي الواقع نحن أضعف خلق الله إنسانا نحن لازلنا لا نملك قوتنا وبالتالي لا نملك قرارنا نحن ننتظر الآخر أن يمدنا بالدواء والكساء ومقضنها تنظير وتحليل وضياع زمن وحصاد زرعنا في يد الأحباش بالله في خيبه أكتر من كِدة بالله في هزيمة أكتر من دي بالله في خذلان للثورة أكتر ممايحدث وزمن غالي نضيعه في حقك وحقي قسمتك وقسمتي هل هناك خذلان للشهداء أكثر من أن تضيع ملامح المستقبل الذي سعوا إليه ودفعوا أرواحهم الذكية ثمناً لأن يكون ياخوانا إلى متي سنظل في معارك جانبيه هدفها كراسي الحكم والمحاصصات وننسي المعركة الأهم معركة انعتاق هذا الوطن من قيود التبعية والانقياد للمحاور نأتمر بأمرها وننتهي بنهيها وأمشوا يمين نمشي يمين تمشوا شمال نمشي شمال
الدائرة أقوله إننا للأسف كل صباح نبتعد عن الطريق الصحيح الذي يقود هذه البلاد إلى الخروج من أزماتها ومشاكلها ونظل حريصين على حبس أنفسنا في دائرة الخلافات والصراعات والنتيجة صفر كبير أكبر بكثير من وجعنا على هذا البلد العظيم
كلمه عزيزة
من المضحكات المبكيات أن بعض منسوبي الحكومة قال إن مظاهرات التاسع عشر من ديسمبر هي قفزة في الظلام وهو ذاته منطق بعض منسوبي نظام الإنقاذ في أيام الثورة الأولى ألم أقل لكم إن كرسي السلطة يجعل الوجوه تتشابه والألسن أيضا الله غالب.
كلمة أعز
أمشوا القضارف هناك الوطنية الجد جد.





شاهد أيضاً

هجو : ينتقد مبادرة حمدوك ويصف الانتقالية بالهشاشة

شاركديساب – نقلاً عن اخبار السودان انتقد القيادي بالجبهة الثورية ورئيس مسار الوسط وعضو مجلس …