السبت , أكتوبر 16 2021
الرئيسية / مقالات وآراء / عقارب الموت

عقارب الموت

شارك

سكان “البحيرة” أمري القديمة يدفعون ضريبة “التغيير المناخي” وكل أنواع الصلف وجزاء التمسك بالأرض والبقاء فيه”حيث لا كهرباء” والأبراج الشاهقة التي تحمل الكهرباء للعمارات السوامق تمر بفوق “رؤوسهم”، تنتشر “العقارب والزواحف” هناك بعدد ذرات الرمال وما أن يحن الليل حتي يبدأ بحصد الأرواح ليحصد أوراح الشيب والشباب والأطفال ولا شئ يحول بينهم وذلك السم الفتاك إلا الطرق التقليدية” فرضها وربطها” حيث لا إسعافات “أولية” من “امصال أو مسكنات للألم” ولتصل بسمك عليك قطع الكيلومترات لتلقي العلاج بأسعار لا يتناسب مع “مهن تلك المناطق” و جل السكان يمتهنون “الصيد والزراعة”، وليترك المكلوم بعد فقد عزيز يتسأل حائرا “من التالي”؟

المؤسف في الأمر بأن حكومة العهد البائد كان تعدد” فوائد السم الذي تحمله تلك العقارب في علاج السرطانات” بدلاً من إيجاد الحلول في كيفية “إبقاء المواطن أمن في عقر داره”بتوفير” الأمصال ومواد الإبادة” للأسف مازال حتي بعد عصر التغير “يئن المواطن من التجاهل” لينادي هل جاء التغيير من أجل قضايا إنسان الهامش أو من أجل من؟

و يبقي لنا سؤال هل ضريبة الانتماء للوطن يكون هكذا بالموت وتجفيف الخدمات أو أن تكون تائهاً في بلاد العالمين وأين هؤلاء من أبسط حقوق البقاء والحياة الكريمة لهم ولأسرهم؟

الله المستعان

الرحيق

نهى بدرالدين عثمان





شاهد أيضاً

هجو : ينتقد مبادرة حمدوك ويصف الانتقالية بالهشاشة

شاركديساب – نقلاً عن اخبار السودان انتقد القيادي بالجبهة الثورية ورئيس مسار الوسط وعضو مجلس …