السبت , أكتوبر 16 2021
محمد ذو النون

انتباهة..!

شارك

محمد ذو النون
ثورة الكرامة..!

* بسم الله نبدأ …
*ديساب …
*موقع وصحيفة إلكترونية مخاض ثورة يسمبر/ابريل المجيدة.
*علي أرواح الشهداء نصلي لأجل فجر الخلاص نحو بر آمن, ونرفع الأكف لشفاء المصابين وعودة المفقودين.
*سقط نظام الكيزان ( بالبشير) الكاذب, ولكن ما تزال للقصة بقية من ال فرعون.. !!
* فرعون ( التنظيم ) الذي جثم علي صدر الوطن ثلاثة عقود, مرددا أنا ربكم الاعلي, أريكم ما أري, فالجنة عندي, والوعد والوعيد..!
* قصور شامخات، ونساء كاسيات في الظاهر ،وعاريات متعريات في نهار الشهر الفضيل ، رمضان الذي انزل فيه القران.
* كان دينهم دينارهم ، وقبلتهم اخوات نسيبة ، مثني ، وثلاث ، ورباع..!
* الحكمة ..
* ان فرعون ( التنظيم) لم يرعوي ،وكأنما انطبق عليه بيت شعر للفيتوري من ديوان سقوط دبشليم…
واشد الناس وهمآ…
من ليس يعرف أنه مغمى عليه…
وهو مغمى …
* باسم الدين….
قتلوا ،وسرقوا ،ونهبوا،وسحلوا، واغتصبو ، هي لله.. !
* والحكمة….
* مدهم الله وهم في طغيانهم يعمهون…
* ثلاثة عقود قاتمة ، لم يروا او يسمعوا ،أنين المرضى ، والجوعى ، والثكلي.
* هكذا قال الفيتوري…
* انهم يجئون…
هم يشبهون السيل
قال بيدبا الحكيم :
وكان وجه الملك الجليل دبشليم
ياقوتة ترجف في خاتمه القديم
– ودائما كالعرق الذي على جباههم
يبتسمون
ويركضون
واذا يشاءون يشاءون ويقدرون
ودائما ينسى الملوك
دائما يهوي الصدأ علي الصدأ
ودائما يجي سيلهم…
لانهم لا يقفون ابدا
* لم يكن الجوع وحده من صنع الثورة ، ثورة الكرامة ،فقد كان شعبنا الأبي ، أمام تحدي لحس الكوع ، ليؤرخ لسودان جديد.
* سودان…
* بلا كيزااااااان..
* كان ، وسوف يظل الشعب السوداني هو المعلم، هذا الشعب الأبي الطيب ، الذي اتصف على الدوام ، بكل مكارم الأخلاق ، شعب عملاق ، قدره ، منذ الاستقلال ان تقدمه أقزام.
* ثم….
سقطت ورقة التوت.. !
ولكن عفوا سادتي…
لم يسقط النظام بعد، فالمشوار لا يزال طويلاً ، لازلنا في البداية لإزالة نظام تجذر ، وله الف وجه.
* الخطر لايزال قائما ، وكر الثعالب ممتلئ ، وهناك بقية من آل فرعون.. !
عقارب ، ودبايب ، وخنازير لا تشبع ، حتي وإن شبعت.. !!
* التنظيم العالمي ، يعيش علي امل ( ريمونتادا ) ، او هجمة مرتدة ، مراهنآ علي بعض الموهومين ، وبقايا الموتورين ، ويغني لهم
اغدا القاك.. !
* الخطر لا زال قائما.. وللأسف انشغل البعض ( بقسمة) الكعكة.. !
* وعلي طريقة زرقاء اليمامة أحدثكم ، اني أرى شجرا يتحرك .. !
* ضاع قبلكم ( الكيزان) لتهافتهم ، وانشغالهم ( بالقسمة) و ( الضرب) .. !
* انتباهة اخيرة.. !
السؤال والاجابة…
باي سيف اقهر الطغيان.. ؟
قال بيدبا :
— بسيف الضعفاء كلهم
— باي نار احرق الاكفان..؟
قال بيدبا :
— بنار فقرهم… وذلهم
— باي شيء اصنع الإنسان ..؟
قال بيدبا :
— تصنعه اذا سقطت واقفآ من اجلهم.





شاهد أيضاً

هجو : ينتقد مبادرة حمدوك ويصف الانتقالية بالهشاشة

شاركديساب – نقلاً عن اخبار السودان انتقد القيادي بالجبهة الثورية ورئيس مسار الوسط وعضو مجلس …

5 تعليقات

  1. بالتوفيق دوما في ظل العولمه الالكترونيه ومع كل جديد وهادف

  2. محمد صلاح الدين ذوالنون

    وفقكم الله وسدد خطاكم

  3. نأمل أن يكون موقعا يحتفي بالكلمه الصادقه والرأي السديد فالاسافير ملاي بالعث والساقط من القول نرحب بكم في الفضاء الواسع ونتمنى أن يكون اضافه حقيقه ترفد كل مناحي الحياة بما يفيد انسان الوطن يعينه على تقبل مشاق الحياة

  4. مجدي احمد محمد ابراهيم

    عودا حميدا حبيبنا الغالي الاستاذ محمد ذنون
    متعك الله بالصحه والعافيه

  5. تسلم الايادي يارب الي الامام وعودا حميدا